قضايا و حوادث بجامع الزيتونة: 20 شخص يوزعون مناشير تحث على إقامة دولة الخلافة، ما الحكاية؟
أكّد رئيس المركز الدّولي لحوار الحضارات والتعايش السّلمي، الشيخ لطفي الشندرلي، أنّ مجموعة من الأشخاص عمدت اليوم الجمعة 27 أفريل 2018 إلى دخول باحة جامع الزيتونة المعمور وقامت بتوزيع مناشير تدعو إلى إقامة دولة الخلافة.
وذكرَ لطفي الشندرلي في تصريحٍ أدلى به لموقع الجمهورية أنّ الحادثة جدّت بُعيد الفراغ من أداء صلاة الجمعة، حيثُ شرعَ عددٌ يناهز العشرين شخصاً تبيّن أنّه ينتمي إلى حزب التحرير في توزيع مناشير ذات محتوى متشدّد، مضيفاً أنّ أحدهم قام بإلقاء خطابٍ دعوي نادى من خلاله أساساً بضرورة إرساء دولة الخلافة وتكفير الديمقراطيّة، طبقاً لما جاء على لسان محدّثنا.
واعتبر الشندرلي أنّ ما حصل بالجامع الأعظم اِنتهاك متعمّد لحرمة دور العبادة وتطاوُلٌ على قدسيّتها المُصانة أمام يهدّدها من توظيفٍ وسيطرة من الجهات التي تسيء لديننا الحنيف، دين التسامح والاعتدال، كما عبّر عن شجبه تجاهَ حالة الصمت التي ميّزت موقف الإمام الأوّل بجامع الزيتونة والمسؤولين عنه، على حدّ تقديره.
ودعاَ لطفي الشندرلي وزارة الشؤون الدينيّة إلى متابعة حادثة الجمعة بكلّ جديّة كما تحميل المسؤوليّات من أجل إيقاف حدّ لهكذا تجاوزاتٍ وخروقاتٍ حتّى تبقى المساجد في تونس عصيّة عن محاولات الاستغلال والاختراق.
ماهر العوني